ديفيد تشالمرز: نحن سادة العوالم الافتراضية التي نبتكرها | صحيفة الاقتصادية

2022-03-16 08:11:27 By : Mr. Glenn Yang

ترتيب وجبة غداء مع "فاينانشيال تايمز" في الميتافيرس أمر معقد، لكنه يبدو المكان المناسب لمقابلة ديفيد تشالمرز. أحد أشهر الفلاسفة وعلماء الإدراك في العالم، أثار ما يشبه العاصفة الإلكترونية أخيرا عبر مجادلته بأن "الواقع الافتراضي هو واقع حقيقي". من هذا المنطلق، بسماعات رأس أوكولوس كويست 2 المثبتة بإحكام على وجهي، أجد نفسي جالسا على مكتب في وسط لندن أحدق عبر طاولة افتراضية في صورة رمزية تشبه الحياة الحقيقية لتشالمرز، الموجود جسديا على بعد نحو 3500 ميل في نيويورك. منتقدو الميتافيرس استبعدوا ذلك على أنه خيال للهروب من الواقع. لكن الرجل البالغ من العمر 55 عاما والمدير المشارك لمركز العقل والدماغ والإدراك في جامعة نيويورك هو أحد أولئك الذين يحثوننا على أخذ الأمر على محمل الجد – حتى إن كان لا يأخذ نفسه دائما على محمل الجد. بصفته المغني الرئيسي لفرقة زومبي بلوز، اشتهر تشالمرز بانتقاده لكلمات الأغاني الخالدة: "أتصرف مثلما تتصرف، أفعل ما تفعله/لكنني لا أعلم، ما هو شعور أن أكون أنت/ما هو الوعي، ليس لدي أدنى فكرة". تتجسد صورته الرمزية فجأة، بشعره الفضي الطويل ولحيته الخفيفة الأنيقة، معلنا أن مطعمنا يتمتع "بنوعية زبائن جيدة"، على الرغم من أنه يبدو هادئا بشكل مخيف. لم يقم باحثو الواقع الافتراضي في المؤسسة البحثية "إيفينت لاب" EventLab في جامعة برشلونة بتصميم الصور الرمزية لتشالمرز ونفسي فحسب، بل قاموا أيضا بنقلنا إلى مطعم ثلاثي الأبعاد مكتمل بأطباق سوشي السلمون التي تنبض بالحياة. عندما أحرك رأسي يسارا ويمينا، أستطيع أن أرى مطعما نظيفا تماما يتميز بجدران من الطوب الأبيض والأرضيات الخشبية. وعبر النوافذ الزجاجية أرى باحة وقوف سيارات مهجورة في الخارج. يبدو المكان بأكمله لنا وحدنا. عبر سماعات الرأس الخاصة بي، يمكنني سماع رنين صوت تشالمرز الأسترالي بوضوح شديد وكأنه جالس أمامي، على الرغم من أن حركة شفاهه لا تتزامن تماما مع حديثه. وتطلب منه الأمر بعض الوقت لتعديل جلسته لإيقاف اختفاء يديه الافتراضيتين عبر الطاولة. خلال ذلك الوقت، كانت صورته الرمزية، مرتدية قميصا أسود وسترة جلدية، تتلوى حول الطاولة مثل نيو وهو يتفادى رصاصة العميل سميث في فيلم ذا ماتركس. بمجرد أن استقر، سألت تشالمرز إذا ما كان يشعر بأنه "حاضر" في هذا العالم المصطنع. يقول إن الأمر يتطلب وقتا حتى يتكيف جسد المرء وعقله مع الواقع الافتراضي لكنه يشعر أن هناك شيئا قويا جدا بشأن التجربة، حتى عندما طفت صورته الرمزية على ارتفاع ست أقدام في الهواء. "عندما كنت طائرا في الهواء، كنت لا أزال أشعر كأنني، يا إلهي، ها أنا ذا هنا أطير في الهواء". وخبرت أيضا شعورا خارقا للطبيعة بالوجود الجسدي ونسيت بسرعة الكتلة البلاستيكية غير القوية الملتصقة برأسي. كان اهتمام تشالمرز بالتكنولوجيا والفلسفة حاضرا في معظم مراحل حياته التي انصهرت الآن في "الفلسفة التكنولوجية"، وهو موضوع بحثه الحالي وكتابه الأخير. يمكن أن يساعدنا التفكير الفلسفي القديم في استكشاف بعض التحديات التي تطرحها التكنولوجيا الجديدة، في حين يمكن أن تساعدنا التكنولوجيا الجديدة على إعادة صياغة بعض هذه المناقشات الفلسفية القديمة. ويدعي أنه استلهم من مثال الفيلسوفة الكندية الأمريكية باتريشيا تشيرشلاند، التي تحدثت في ثمانينيات القرن الماضي عن التفاعل بين الفلسفة وعلم الأعصاب في إيجاد "الفلسفة العصبية". نشأ تشالمرز في مدينة أديلايد في السبعينيات، وكان مهووسا بعض الشيء بالرياضيات والحاسوب، وبدأ بكتابة رموز الحاسوب في عمر عشرة أعوام. خلال مرحلة المراهقة، جرب أيضا ما فهمه لاحقا على أنه الحس المتزامن: يخلط عقله الموسيقى والألوان. لذلك، مثلا، "رأى" أغنية فرقة البيتلز "هير، ذير آند إيفريوير" Here، There and Everywhere على أنها درجة قاتمة من اللون الأحمر. لكن قراءته لكتاب دوجلاس هوفستاتر "جودل، ايشر، باخ" Gödel، Escher، Bach بعد فترة وجيزة من نشر هذا "الكتاب المذهل" في عام 1979، هي التي عرفته بمفاهيم العقل والوعي والذكاء الاصطناعي. يقول: "أعتقد أن هذا ما زرع البذرة لي". بعد التخرج بتخصص الرياضيات من جامعة أديلايد، سافر حول أوروبا لستة أشهر وهو يقرأ الكتب الفلسفية بنهم، قبل أن يواصل دراسته في جامعة أكسفورد بمنحة رودس. وسرعان ما أدرك أن "هوسه" بموضوع الإدراك قد سيطر عليه بالكامل. يقول إنه كان ليكون من الرائع لو درس الرياضيات والفيزياء عندما كان إسحاق نيوتن لا يزال يحاول اكتشاف المبادئ الأساسية. لكن بحلول وقتنا، بدا وكأن معظم المجال تحول إلى "وظيفة صقل الموجود". لذلك قرر التركيز بدلا من ذلك على أكبر لغز علمي متبق وكتب إلى بطله الفكري، هوفستاتر، الذي قبله طالب دكتوراه في جامعة إنديانا لدراسة الإدراك. يقول تشالمرز: "كان هذا الموضوع أهم شيء في العالم وأقل شيء مفهوم". بصفته فيلسوفا أكاديميا، ربما اشتهر بكتاباته حول ما يدعى "المشكلة الصعبة" للإدراك، وهو موضوع تم استكشافه لاحقا في مسرحية توم ستوبارد التي تحمل الاسم نفسه. يقول: "لقد انتهى الأمر بطريقة ما إلى حصولي على كثير من الفضل في هذا الأمر، في حين أن كل ما قمت به حقا هو ابتكار عبارة جذابة". كما يشرح الأمر، فإن المشكلة الصعبة التي أقلقت الفلاسفة لقرون إن لم يكن لآلاف السنين، تتعلق بكيفية قيام العمليات الفيزيائية في الدماغ بإحداث تجارب ذاتية في العقل. يقول: "بحلول منتصف القرن التاسع عشر، لديك (توماس هنري) هكسلي الذي يقول إن كيفية ظهور الإدراك باعتباره نتيجة لعمليات الدماغ غامضة غموض ظهور الجني عندما فرك علاء الدين مصباحه لأول مرة. وهذا بيان رائع للمشكلة الصعبة هناك". على الرغم من الجهود الجبارة المبذولة من قبل الفلاسفة، وعلماء الأعصاب والنفس، لا نزال بعيدين كل البعد عن حل مرض لكيفية توليد العقل للتجارب الذاتية، مثل الشعور بالدرجة القاتمة من اللون الأحمر أو الشعور بالغضب. لكن في مركز العقل والدماغ الإدراك يساعد تشالمرز في قيادة أحد أكثر الجهود المكثفة والمتعددة التخصصات لتعزيز فهمنا. فبدعم من مؤسسة تمبلتون ويرلد الخيرية، التي تستثمر 20 مليون دولار في البحث المتعلق بالإدراك، يرعى المركز عددا من أوجه "التعاون العكسي" لاختبار أكثر النظريات الواعدة. يقول: "أعتقد من حيث المبدأ يجب أن تكون المشكلة الصعبة قابلة للحل من قبل شخص ما. وأنا لست متعصبا إزاء من يقوم بذلك". كتب تشالمرز أيضا بشكل مكثف عن "العقول الممتدة"، حيث إننا نعهد لمصادر خارجية بحصة متزايدة من معرفتنا لأجهزة الحاسوب. يمكن لهذا أن يكون مفيدا: يمكن أن يساعدنا الهاتف الذكي في تذكر أرقام الهواتف أو الوصول إلى وجهة. ويمكن أن تساعدنا واجهة الدماغ والحاسوب في تحسين السمع أو مواجهة مرض باركنسون. لكنه يرى أنه باعتمادنا المتزايد على التكنولوجيا واسعة الانتشار، فإننا نعمل حاليا على تطوير "قشرة خارجية"، وهي دماغ خارجي مدفوع بالأجهزة يتم التحكم فيه بشكل متزايد من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة. "أصبحت هذه الشركات بشكل أساسي الآن جزءا من عقلي الممتد. أعني، شركة أبل 20 في المائة منه، وجوجل 20 في المائة، وفيسبوك 10 في المائة. من يحدد ذلك؟". وهو يأمل أن نجد طرقا بديلة لزيادة ذكائنا لا تتوسط فيها مثل هذه الشركات بشكل كبير. في هذه المرحلة، قطعنا الحديث لتناول طبق السوشي الخاص بنا. كان استخدام عيدان الأكل فوق فهمنا قليلا في الواقع الافتراضي لذلك تعين علينا استخدام أجهزتنا اليدوية لالتقاط السوشي الاصطناعي وتوجيهه نحو أفواهنا. عند وصولها قريبا من الحلق يختفي السوشي بطريقة سحرية. استغرقني الأمر بعض الوقت لإتقان العملية وتركت قطعة من السوشي تطوف في حركة معلقة فوق كتفي الأيمن قبل أن أتمكن من استعادتها والإجهاز عليها. ثم حاولنا تناول بعض السوشي المادي الذي طلبه كل منا على حدة. لكنها عملية مربكة (بالنسبة إلي على الأقل) وسرعان ما تخلينا عن المحاولة. تظل وجبة الغداء الخاصة بنا افتراضية أكثر منها مادية. أجد نفسي منغمسا في الوعد المحير للواقع الافتراضي بأن يكون وسيلة لإجراء اتصالات مكثفة وحميمة، فضلا عن اختبار أعطاله السخيفة من حين إلى آخر. لكنني أيضا مندهش من السلاسة المذهلة لمحادثة تشالمرز. لا بد أن تعد هذه المحادثة واحدة من أكثر التجارب المحيرة للعقل في حياتي، ولم يتم استخدام أي مؤثرات. انتقلنا إلى مناقشة كتابه الأخير، وهو بحث فلسفي أخاذ عن العوالم الافتراضية التي نقوم بابتكارها. جادل بعض المعلقين، مثل رائد الأعمال التكنولوجي والمستثمر فيل ليبين، بأن مفهوم الميتافيرس بحد ذاته هو نوع من مزحة سيئة من الشركات. غرد ليبين الشهر الماضي: "أعتقد أن العالم الثلاثي الأبعاد المستمر، واللامركزي، والمتشابك، والمترابط، الذي تتم تجربته بشكل أساسي عبر الواقع الافتراضي، هراء". لكن تشالمرز يقول إنه معجب بفكرة الميتافيرس ويعتقد أنه "يمكن أن يكون ذا معنى وأهمية بقدر العالم المادي". ويراه وسيلة قوية للتواصل، والتعليم، والترفيه، وآلية لاستكشاف الزوايا الخارجية للهوية والمعرفة. ويمكن أن يفيد هذا على وجه الخصوص الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أو المسنين، أو غير المنتسبين للجنسين، أو المضطهدين، ما يمنحهم إمكانية الوصول إلى تجارب وشبكات لم يكونوا ليتمكنوا من الاستمتاع بها لولا ذلك. يقول: "أعتقد أن الواقع الافتراضي يقدم الكثير من الاحتمالات، وأشكالا جديدة من التجسيد، وأنواعا جديدة من التجارب والمجتمعات. وذلك أمر مثير للغاية". هاجم بعض النقاد تشالمرز لتبنيه "المثالية الافتراضية" لكنه يرفض التهمة. إنه يوافق على أن الواقع الافتراضي يمكن أن يكون رائعا أو فظيعا بقدر العالم المادي. وعلى وجه الخصوص، هو قلق بشأن التنمر عبر الإنترنت في الواقع الافتراضي، والتهديدات للخصوصية، وهيمنة شركات التكنولوجيا العملاقة، أو ما يسميه "حكم الشركات". إن وعد الواقع الافتراضي هو أنه ينبغي أن نكون قادرين على خلق عالم من الوفرة الرقمية للجميع، بالنظر إلى التكاليف الضئيلة للإنتاج الهامشي. لكن الشركات تتطلع بالفعل إلى فرض ندرة مصطنعة في الميتافيرس من خلال إنشاء أسواق للأصول الرقمية، أو الرموز غير القابلة للاستبدال، كما يطلق عليها. ويقول: "هذا مجرد مثال واحد على الطريقة التي يمكن للأسواق من خلالها الدخول إلى هذه الفضاء الافتراضي وتحويل المدينة الفاضلة في بعض الأحيان إلى شيء قد يكون أقرب إلى الواقع المرير". في كتابه المنشور في عام 1974 "أناركي، ستايت آند يوتوبيا" Anarchy، State and Utopia ناقش الفيلسوف الليبرالي روبرت نوزيك إمكانية ابتكار "مدينة فاضلة افتراضية" حيث يمكن للناس في نهاية المطاف اختيار المجتمعات أو العوالم التي يريدون العيش فيها. من الناحية النظرية قد يكون من الممكن بناء مثل هذه المدينة الفاضلة الافتراضية في الواقع الافتراضي، كما يقول تشالمرز، لكنها تظل رؤية شديدة التفاؤل. من الناحية العملية يبدو من الأرجح أن عددا صغيرا نسبيا من الناس فقط قد يستمتع بهذه الخيارات الحرة الحقيقية. يقول: "إن الطريق من هنا إلى هناك غير واضح للغاية". أحد موضوعات كتابه الذي أتوق إلى مناقشته هو فرضية المحاكاة، التي تشير إلى أننا ربما نعيش بالفعل في عالم اصطناعي، كما هو موضح بقوة في فيلم ذا ماتريكس. فلعدة قرون، تساءل الفلاسفة عما إذا كان عالمنا قد يكون وهميا، تتخيله فراشة أو شيطان شرير. لكن ظهور أجهزة الحاسوب القوية بشكل كبير وإنشاء عوالم افتراضية غنية أضاف منظورا جديدا إلى هذا النقاش الأبدي. ففي عام 2003، قدم الفيلسوف نيك بوستروم حجة "شبه إحصائية" مفادها أن عديدا من عوالم المحاكاة سيتم إنشاؤها في تاريخ الكون بحيث تكون فرص عيشنا في عالم غير محاكى منخفضة للغاية. يقول تشالمرز: "لذلك جعلت التكنولوجيا هذه القضية الفلسفية تنبض بالحياة". مهما كانت أهمية ما يقوله، فهو يعتقد أننا ربما نعيش بالفعل في عالم محاكى. على أقل تقدير، لا يمكننا دحض هذا الاحتمال. لكن حتى لو كان الأمر كذلك، فإن هذا لا يعني أن حياتنا ستكون بلا معنى، كما جادل بعضهم. بالنسبة إلى تشالمرز هذا يعني فقط أن ما نفترض أنه مادي هو في الواقع رقمي، لكنه لن يكون أقل واقعية بالنسبة لذلك السبب. وفي غضون 100 عام، يتوقع أن يكون الواقع الافتراضي جيدا بحيث لا يمكن تمييزه تقريبا عن الواقع المادي بأي حال. إذا كانت هذه هي الحال، فإن المصممين البشريين للعوالم الافتراضية سيكتسبون قوى خارقة. "نعم، نحن سادة العوالم الافتراضية التي نصنعها". لكن ما هي الحقوق التي يجب أن تتمتع بها صورنا الرمزية، أو sims اختصارا؟ ما الذي يحدث إذا اكتسبت هذه الصور الوعي، كما يعتقد تشالمرز؟ إنه يتصور عالما تختلط فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي الزائفة بحرية مع المخلوقات البيولوجية وهذا يمكن أن يطلق العنان "لواحد من أعظم صراعات الحقوق المدنية في التاريخ". يقول: "أود أن أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك مجتمع تتعايش فيه كائنات مصطنعة وغير مصطنعة، تماما كما توجد مجتمعات يتعايش فيها أشخاص من جنسيات وأعراق وديانات مختلفة". مع اقترابنا من نهاية غدائنا ذي القيمة الغذائية القليلة والمفرط في الإثارة، سألت تشالمرز كيف تتوافق تجربتنا للواقع الافتراضي مع "القائمة المرجعية" الفلسفية المكونة من خمس نقاط لتقييم ما إذا كان شيء حقيقيا أم لا. بالنظر إلى ما تبقى من طبق السوشي الافتراضي الخاص بنا، يسأل: هل توجد هذه القطع المادية من السوشي؟ نعم، إنها كائنات رقمية حقيقية داخل عالم افتراضي. هل لديها قوى سببية - أو بعبارة أخرى، هل يمكنها التفاعل مع بعضها بعضا؟ نعم، بشكل جزئي. هل هي مستقلة عن عقولنا؟ نعم، ستظل هناك عندما يخلع سماعة الرأس الخاصة به. هل هي أوهام؟ نعم، هي خادعة إلى حد ما. وهل هي أجزاء من السوشي الحقيقي؟ لا. واختتم قائلا: "إذن، 50 في المائة. ليس سيئا بالنسبة لجهد أولي"، وشكر"سيد" إيفينت لاب في برشلونة، ميل سلاتر، و"القوة الخلاقة"، رامون أوليفا، على تنظيم تجربة الواقع الافتراضي هذه. ويخلص إلى القول: "بالطبع، تناول الطعام في الواقع الافتراضي أمر سخيف في جوهره. سيكون الأكل أحد آخر الأشياء التي يتمكن الناس من تحقيقها بشكل صحيح في الواقع الافتراضي". قد نكون في طريقنا إلى ميتافيرس شامل يتسم بطمس الواقع الافتراضي والمادي، لكننا لم نصل إليه بعد. ربما يجدر تذكر قانون هوفستاتر: "يستغرق الأمر دائما وقتا أطول مما تتوقع، حتى عندما تأخذ في الحسبان قانون هوفستاتر".